منتديات تبسة

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات تبسة

منتديات تبسة عينك على تبسة والجزائر زائر


فلنجعل من العيدبداية لصفحة جيدة

شاطر
avatar
محمد علي 12
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

تاريخ الميلاد : 01/07/1963
ذكر
الدولة : تبسة (الجمهورية الجزائرية )
الولاية : تبسة
عدد الرسائل : 1106
عدد النقاط : 6246
نقاط تقيم الاعضاء : 48
السرطان القط
العمر : 54
الوظيفة : استاذ تعليم ابتدائي
تعاليق : إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود
ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل
واحلم بشمس مضيئه في غد جميل

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
01092011

خبر فلنجعل من العيدبداية لصفحة جيدة

مُساهمة من طرف محمد علي 12

ها
نحن نعيش أيام عيد الفطر السعيد وهذه الأيام المباركة والمناسبة السعيدة
ومن كمال هذه المناسبة كونها تجمع الأقارب والمعارف والأحباب بعد انقطاع
وطول غياب ولكي تتصافى الأنفس ويلتم الشمل ولنجعل البغضاء والضغينة خلف
ظهورنا بل نجعلها في عالم النسيان وإن يوم العيد لهو الفرصة المواتية
للتصالح والتسامح وصفاء النفوس كونه مناسبة غالية لا تتكرر سوى يوم في
العام فاستغلوا هذه الفرصة يا من بينكم عداوة وبغضاء وضغينة لأنه قد يحدث
أن يكون هناك قطيعة رحم أو عداوة -لا سمح الله- بين الناس والأقرباء خاصة
والكل منهم يتردد في إنهاء هذه الخلافات والمشاحنات لتمضي الأيام تلو
الأيام ولا يسلم أحدهما على الآخر بسبب الخلاف على أمور دنيوية حتى يأتي
هذا اليوم المبارك الذي هو يوم العيد وهو بمثابة الخصومة ومد يد المصافحة
لكي تتصافى الأنفس والقلوب بين المتخاصمين ويبدؤون في فتح صفحة جديدة ناصعة
البياض خالية من العداوة والبغضاء كون يوم العيد هو اليوم المناسب
والوحيد لدفن الأحقاد وصلة الأرحام بعد قطيعة عام أو عدة أعوام وفيه
تتصافح النفوس جنبا إلى جنب مع الأيادي وهذا من المقاصد العظيمة التي شرعت
لأجلها الأعياد في الدين الإسلامي ولترسيخ قيم التلاحم بين أفراد المجتمع
وتوثيق الروابط الإيمانية ورفع شعار الأخوة الدينية والإنسانية بين
المسلمين كافة. إن البعض من الناس يعيش طيلة أيام العام في هموم وأحزان
ومشاغل دنيوية حتى يأتي يوم العيد بما شرع الله تعالى فيه لنا من الفرح
والسرور ليقطع ما أحاط بالقلب من الهموم والأحزان وليرى الحياة بوجه جديد
يبعث فيه البهجة ويجدد له الأمل حينما يفرح بإتمام صيامه وقيامه ويستقبل
يوم العيد بسننه المحببة التي تبعث في النفس الفرح والسرور وتجدد فيه
النشاط فيلبس أحسن الملابس ويفطر على بضع تمرات ثم يخرج مع إشراقة يوم
جديد وهو يوم العيد ويستنشق نسيم الصباح ويستقبل النهار بوجه متفائل جميل
ويذكر الله مكبراً ومهللاً وساعياً إلى صلاة العيد ليلتقي بإخوانه
المسلمين ويأنس بهم وإنها لعبادة وسنن وأفراح تكسر الهموم وتذهب الأحزان
وتجدد النشاط.

وفي العيد فرصة ثمينة لبر الوالدين وصلة الأرحام وإكرام الجار عن طريق
الزيارة والمعايدة والتهنئة وإظهار الفرح كما أنه فرصة لإصلاح ذات البين
وإزالة الخصومة بين المتخاصمين والمتنازعين من حواجز البغضاء والفتن ولكن
بمجرد التهنئة فإنها تزيل الحواجز وتداوي الكثير من الجراح بين المتخاصمين
وبالتالي يكون التسامح لأن التسامح كلمة عظيمة وجميلة وتحمل معاني أجمل
وهو الإحساس بالسلام ونسيان الماضي الأليم وفتح صفحة جديدة شعارها العفو
والغفران اللذان هما الأساس لحياة سعيدة خالية من النكد والكدر ولأن
التسامح مع الآخرين يشعر الإنسان بالسعادة ولأن التسامح يمد جسور المحبة
والإخاء والرحمة والصفاء وتوطين العلاقات الإنسانية الحميمة وكسب محبة
الآخرين وكسر الحواجز التي وضعها التكبر والقسوة والبطش بالآخرين.

وإذا كان العفو والتسامح مبدأ مطلوباً في سائر أيام العام فمن باب أولى أن
يكون في هذا اليوم وهو يوم العيد وليكن هذا اليوم بداية لصفحة جديدة لكل
المتخاصمين أو من بينهم أي عداوة وكراهية ونسيان الماضي مهما كان بداية من
أول أيام العيد ثم... إلى متى سيظل الناس في عداوة وبغضاء وخصام فيما
بينهم فلا بد لهذه الخصومة من نهاية وحد وهذا الحد هو يوم العيد.
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 22:48