منتديات تبسة

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات تبسة

منتديات تبسة عينك على تبسة والجزائر زائر


بالامس لكل شاب اليوم لكل فتاة (حملوني .. وغسلوني .. وكفنوني .. وأنا لازلت أتنفس) !!

شاطر

halim26
نجمتان
نجمتان

ذكر
الدولة : algerie
الولاية : الجزائر
المزاج : متغير
عدد الرسائل : 13
عدد النقاط : 2389
نقاط تقيم الاعضاء : 5
الوظيفة : كل شيء
تعاليق : فقيراً جئتُ بابك إلهي_________ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ
غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي____________وأطمعُ منك في الفضلِ الكبيرِ

الهي ما سألتُ سواك عونا___________فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ
الهي ما سألتُ سواك عفوا__________فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ
إذا لم أستعن بك يا الهي__________فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ
تاريخ التسجيل : 04/04/2011
13042011

هام بالامس لكل شاب اليوم لكل فتاة (حملوني .. وغسلوني .. وكفنوني .. وأنا لازلت أتنفس) !!

مُساهمة من طرف halim26


بسم الله الرحمن الرحيم
لقد اعجبتني عذه القصة فاحببت ان انقلها لكن يا فتيات لان بالامس نقلت قصة للشباب ....

حملوني .. وغسلوني .. وكفنوني .. وأنا لازلت أتنفس !!


أحسستٌ بتعب وببعض الألم..

اتجهتُ إلى أمي اشتكي إليها كعادتي ..

تحسست جبهتي براحتها النقية ..

ثم ناولتني مخفضا للحرارة وقالت لي :

حرارتك مرتفعه قليلاً ..

اذهبي وارتاحي وبإذن الله ستكونين بخير ..

نفذت ما قالته والدتي...واستلقيتٌ على سريري...

شعرتُ بالنعااااااااااس

وحينها .. أحسست ببرودة شديدة في أطرافي

حاولتُ تحريك أصابع قدمي فلم استطع !!

شعرتُ بشيء يسري في أوصالي !!

أيقنتُ وقتها أنه الموت لا محالة !!

مرّت سنوات عمري كلها أمام عيني في لحظات..

كم أذنبت ؟!! وكم أسرفت ؟!! وكم قسوت ؟!!
وكم؟؟ ...وكم؟؟ ....وكم؟؟

كيف سألاقي ربي وهذه افعالي!!!

لم أعد اشعر بشيء ,,,, سوى بتسارع أنفاسي

ضيقاً شديدا في صدري...

لســــــــــــــــــاني!! مالذي جرى له هو الآخر ؟؟؟

لا استطيع الكلام ..حاولتُ أن انطق بالشهادتين ...

ولم استطع حتى أن اراجع أقوالي!!

لـ ـ ــحــ ـ ـظــ ــات

............ وسكن كل شيء ...

ولم يعد في هذا الجسد روح ...

فقد فاضت لخالقها ...........

دخلت أختي الغرفة ... نادتني .....

ونادتني فلم اجبها...... ظنّت بأنني نائمة ..

اقتربت مني وحركتني فلم اجبها أيضا ...

أسرعت إلى أمي الحبيبة....


جاءت أمي وحملتني في حضنها...

نادتني وحركتني بقوة ..

وهي تناديني... وما من مجيب لها !!!

ليتني استطيع أن أرد عليكِ يا أمّـــــــــاه..

كم تجاهلت نداءِك حين كنت استطيع الإجابة ..

...دوت صرخة من أمي ملأت المكان..

استيقظ أبي من قيلولته ...

جاء يركض فزعاً ...


سمع صراخ أمي وبكاء إخوتي...الذين تجمهروا حولي!!!

حملني...واسندني...وكذلك ناداني...

ولم يجد مني جواب.......!!!

ردد...لاحول ولا قوة إلا بالله...

إنا لله وإنا إليه راجعون..


أغمض عيناي وأغلق فمي ........ وغطـــــــــاني ...!!

لازالوا يبكون .. وضعوني ليلتها في غرفة باردة...باردة جداً !!

هذا صوت عمتي.... وتلك الأخرى جدتي...

كلهم هـــنا يبكون فقدي...

تلك تقول ..كانت رحمة الله عليها......

وكانت.... والأخرى تقول كانت ..... وكانت....

أتُراهم يذكرونني بالخير!!!!!!!

أم يغتابونني كما كنت افعل بالناس...!!


وفي اليوم التالي..


جاؤوا إلي وحملوني... ووضعوني على تلك الخشبة ...

التي طالما خفت منها... وكنت ابغضها..

والآن وضعوني عليها عنوة ...دون أن يأخذوا برأيي..!!

بدأوا بقص ملابسي... ونزعها.. لم استطع منعهم!!

فقد أصبحت جمـــــــــــــادا!!

غســـــلوني... وطهروني...

وبذ لك البياض لفّوني وكفنوني!!!!

وهنا جاء دور الأحباب والأصحاب....

ليودعونني الوداع الأخير!!


انهالوا عليّ بقبلاتهم... ودموعهم قد ملأت عيونهم..

وبعدها.....حملوني على الاكتـــــــــــــــــــاف!!

(( لا إلـــــــــــــــه إلا الله ))

قالوها بعد أن حملوني...

تلك الكلمات التي كنت أخاف سماعها...

واهربُ حتى لا أرى منظر الجنازة ...

ولكن الآن لا مفر لي فقد أصبحت.... ( جنــــــــــــازة )


وضعوني بالسيارة..حيث سيأخذونني إلى مسكني الجديد !!

الدنيا لم تعد كما كانت...

أراها بااااااااهته... لاشيء يوحي بالجمال فيها...!!

وصلنا إلى ذلك المسجد ..الذي أحببته مُذ كنت طفله..

أذكر أنني كنت أتمنى أن أصلي في قسم الرجال ...

لكن أبي كان ينهرني ويقول: اذهبي مع أمك فأنت امرأة!!

لكنني الآن سأدخل قسم الرجال.. ولكن ليس على قدميّ..

بل......... محمولة على الاكتــــــــاف!!

وضعوني وبدأوا بالصلاة ...


وبعد أن انتهوا ... عادوا وحملوني من جديد..



ليذهبوا إلى تلك المقبرة!! ... كم هو إسمها جااااف!!



تلك الحفرة التي هناك ... هي بيتي الجديد!!


التراب مبللا ... يبدو أن مطرا أصاب هذه المقبرة...

كم كنت اعشق اللعب بالتراب ... والعبث بالطين مع الصغار

ولكني اليوم سأسكن هنا ... وكل ما حولي تراب!!!!

وضعوني وبداوا بوضع التراب فوقي..

ما هذه الظلمـــة الحااااالكة!!!

لقد دفنـــــــــــــــــــــــــوني !!!


ودفنوا معي كل ذكرياتي...

فقد تناثر مابقي مني مع ذرات التراب..

رحلتُ عن هذه الدنيا رحيلا بلا عودة..


أحسستُ ببرودة على جبيني...فتحتُ عيني !!

فإذا بها أمي الغالية...وضعت كفها على جبيني لتطمئن عليّ...

قمتُ فزعه..أتصبب عرقاً.. فما شاهدته ليس بهيّن!!!!!

رأيتُ تلك الورقة على حافة سريري..

وقد كتبت بها قبل فترة..

( ( كوني متفائلة فالحياة بين يديكِ ) )

مزّقتها..... وعلى شفتيّ ابتسامة باااااااهتة ....

يخالطها...

خوف من الموت...

ورغبة في الجنة...

ورجاء في عفو الخالق......

الى كافة الاعضااء الكرااام تذكروووا الموت.........

تذكروه كما لو انا الموت سياتى الان حالا

تذكرنى هذه القصه بى شخصيا عندما رايت الموت عندما كنت ساموت غريقا ياه شعور غريب سبحان الله عند هذه اللحظه تركت امرى لله ونعمه ما تركت امرى له فشاء ربى ان ينقذنى وسبب لى شخصا بانقاذى من الماء وانا الان احببت لقاء الله ومن احب لقاء الله احب الله لقاءه ويارب احسن خاتمتنا جميعا اسئلكم الدعاء لكم ولى وللمسلمين جميعا بحسن الخاتمه اخوكم فى الله
على على على

منقول للعظمه والعبـــــــــره
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 17 أغسطس 2017 - 15:52