منتديات تبسة

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات تبسة

منتديات تبسة عينك على تبسة والجزائر زائر


ياأحبة محمد

شاطر
avatar
latifamer
مشرفة
مشرفة

تاريخ الميلاد : 03/09/1986
انثى
الدولة : الجزائر
الولاية : تبسة
المزاج : هادئة
عدد الرسائل : 1433
عدد النقاط : 6682
نقاط تقيم الاعضاء : 127
العذراء النمر
العمر : 31
الوظيفة : موظفة
تعاليق : قـآلوَآ عنْ هُدوئيَ وَ سُكوتـيَ فتـآأهـٌ مغرورةُ متكبرهـٌ
قـآلوآ عنْ صمتيَ آننيَ ضعيفهٌ وعلى ردَ آلظُلمَ لستُ قـآدرهـٌ
قـآلوآ عنْ طيبتيَ آننيَ فريسهٌ سهلةٌ وٍَ لــِ غدرَ آلنآسُ متقبلهـٌ
وٍ تركتُهمْ يتنـآولونَ آلأقــآوٍيلْ عنيَ ولمْ آنطقُ بــ كلمهٌـ
لأننيَ حقـــآأ ..../ عُملةٌ نآدره


تاريخ التسجيل : 13/11/2010

بطاقة الشخصية
حقل رمي النرد:
1/1  (1/1)
24122010

خبر ياأحبة محمد

مُساهمة من طرف latifamer

يــــــــــا أحبة محـــمـــد
حطموا ظلم الليالي * واسبقوا ركب المعالي
وابذلوا كل الغوالي * وارفعوا دين محمد
لا تلينوا للأعادي * لا تهونوا للعوادي
أعلنوا في كل نادي * أنكم صحب محمد
...أنتم نور الهداية * أنتم للحق راية
حطموا قيد الغواية * وانشروا نور محمد
ليس في الإسلام ذل * ليس فيه ما يُمَلُّ
كل ما فيه يجل * إنه دين محمد
إنما الإسلام قوة * وجهاد وفتوة
ونظام وأخوة * واتباع لمحمد


((صلوا عليه وسلموا تسليما))
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

avatar

مُساهمة في الأحد 26 ديسمبر 2010 - 10:38 من طرف منتديات تبسة

بوركتي اختاه
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد النبي الامي
avatar

مُساهمة في الإثنين 27 ديسمبر 2010 - 13:07 من طرف latifamer

شكرا على المرور العطر

مُساهمة في الثلاثاء 15 يناير 2013 - 15:37 من طرف mahmoud51

عاقبة الصبر
يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى ( تالله لولا صبرُ عُمر َما انبسطت يدهُ بضرب الأرض بالدِرة)
وجه الدلالة: يدلل أن من ثمرات الصبر أن يسمو المرءُ في الدنيا وعاقبة الصابرين إلي خير فضرب المثل بعمر_ ت_.
الدِرة : عصا لينة يحملها عمر وكان يضرب بها ويؤدب وضرب بها بعض أصحاب النبي _ﷺ _.فضلاً عن غير هذا الجيل الكبير من التابعين الذين أدركوا عمر ت
يقول ( لولا صبرُ عمر َما انبسطت يدهُ بضرب الأرض بالدِرة) لا يتقدم أحد من أصحاب النبي _صلي الله عليه وسلم_ عُمرَ إلا أبو بكرٍ وحده.
كان أزهد أصحاب النبي ﷺ بعد أبو بكر في الدنيا وأرغبهم في الآخرة وكان أعدلهم أمن الخائف ونصر أهل الدين وأخاف أهل الفساد، أعجز من بعده أن يكون مثله ، لم يجر أحد في مضماره قط إلا سبقه،.
وكان الشيطان يفرَق منه ويخاف.
كما في حديث سعدٍ ابن أبي وقاص_ ت _: قال:( بينما نسوةٌ عند رسول اللهﷺ يستكثرن عليه عاليةً أصواتُهُن إذ قِيلَ : عمرُ بالباب ، فابتدرن الحجاب- أي اختبأن خلف الستار – فدخل عمرُ وإذا النبي ﷺ وحده يضحك ، فقال له : أضحك الله سنك يا رسول الله مما تضحك ؟ قال عجبتُ من هؤلاء يستكثرنَ علي عاليةً اصواتُهُن فلما سمعن صوتَك إبتدرنَ الحجاب فتوجه إليهن عمر وقال: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله قلنا: نعم إنك فظ ، (وفي لفظ إنك أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ) فقال عليه الصلاة والسلام : إيهً ياابن الخطاب والله ما لقيك الشيطان سالكاً فجا إلا سلك غير فجِك)
فعمر بن الخطاب _ت _أعجز من بعده حتى أن كبار الصحابة ماكان يطمع أن يصل إلى مرتبة عمر.
ويدل على هذا: أثر رواه الإمام أحمد في مسنده بسندٍ جيد . عن أبي وائل شقيق أبن سلمة .قال: لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : (مالي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبد الرحمن : إني لم أفر يوم عينين ولم أتخلف عن بدر ولم أترك سُنة عمر – يشير عبد الرحمن بن عوف إلى الذي أغضبه من عثمان فكأنه يعير عثمان بذلك بأنه فر يوم عينين – أي يوم أحد – ولم يشهد بدراً وأنه فارق سنة عمر في الحكم فخرج الوليد بن عُقبةَ وذهب إلي عثمان بن عفان وقال له ماقال عبد الرحمن بن عوف _فيقول : كيف يعيرني بذنبٍ تاب الله علي منه )لأن الله عز وجل يقول : ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾آل عمران155)
وأما قولُهُ : إني لم أشهد بدراً : فذلك أن رُقيةَ بنت رسول الله_ ﷺ _كانت مريضة وقمت عليها.وقسم لي رسول الله ﷺ بسهم ولم يقسم لأحدٍ لم يشهد بدراً بسهم فكأني شهدتها.
وأما قولُهُ : تركت سنة عمر : فلا أنا ولا هو يقدر على سنة عمر) لأن عُمر أقصي الأدنين منه عن الحكم فعثمان بن عفان قرب أرحامَهَ وأعطاهم المناصب ، ولا يُتَصور أبداً أنه قرب فاسقاً أو من لا يقوم بحق الله في الحكم لكن رجلاً حيياً حليماً وكان وصولاً .
فقال عثمان: إن عمرَ أقصي قرابتهُ في ذات الله وأنا قربت قرابتي في ذات الله
فائدة" الحب في الله يساوي البغض في الله مع مابينهما من البعد فالذي جعل هذا يساوي هذا أنهما في الله.
فكان عمر يأخذ بالأشد الأشد في هذا وله في ذلك أشياء غريبة لا يفعلها إلا رجلٌ صابر بلغ الغاية من الصبر.
ما يدل علي أن عمر كان يأخذ بالأشد:
1-ما رواه سعيد بن منصور في سننه وابن أبي شيبة في مصنفه والبيهقي في السنن الكبير عن عبد الله بن عمر م أنه اشترى مواشي كثيرة وكان يطعمها ويتعهدها حتى سمنت وفي يوم من الأيام نزل عمر السوق فإذا بهذه الأنعام سمينة وملفتة فقال: لمن هذه ؟ قالوا : هذه لعبد الله بن عمر: فقال بخ بخ ، يقولون أرعوا نَعَمَ ابن أمير المؤمنين : اسقوا نَعَمَ ابن أمير المؤمنين وليلا أرسل عمر إلي ابنه عبد الله فقال له : ما هذا ؟
قال : يا أمير المؤمنين أبتغي بمالي كما يبتغي الناس .قال: يا عبد الله بعها وخذ رأس مالك ورد الباقي في بيت المال.
هنا بين عمر العلة : وهي أن الناس يرون أن هذا ابن أمير المؤمنين وجميع الناس تتسابق في خدمة ابن أمير المؤمنين لأنه سيستفيد بوجاهة والده – فأبى عمر أن يستفيد ابنه بوجاهته رغم أن عبد الله بن عمر كان وقافاً عند حدود الله وكان أحد المتورعين المشهورين، ولكن عمر بن الخطاب يعلم جيدا أنه سيقف بين يدي الله غدا فخشي الله.
2-أخذ عبد الله بن عمر من المغنم بما يساوي أربعين ألفا (نصيبه)، فعندما أراد أن يبيعها في السوق وعلم عمر أرسل إليه فقال عمر له : يا عبد الله أرأيت لو أنني أُخِذتُ إلى النار أكنت تفتدي بأربعين ألفاً ؟ قال : وبأكثر من ذلك يا أمير المؤمنين
قال له : فإني مُخَاصَمٌ غداً – أي أنه والي سيقف بين يدي الله وكل من ظلمهم هذا الوالي يأتي أمام الله ويقول يارب هذا ظلمني وفعل وفعل- وأنت عندما تذهب وتبيع هذه سيكرمونك بدرهم نقص أو زيادة ، وأخذ جزءاً من هذا المال ووضعه في بيت المال.
الله سبحانه وتعالي أسال أن يجعل ماقلته زاداً إلي حسن المصير إليه وعتاداً إلي يمن القدوم عليه إنه بكل جميلٍ كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلي الله وسلم وبارك علي نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.

* * *
الحياء حياة القلوب
يقول ابن الجوزي رحمه الله :" اتق الذل العاجل في الدنيا قبل الآخرة بأن تلزم حدود التقوى وأن تترك المعاصي "
إشكالات المعاصي.
المعاصي لها إشكالات كثيرة من أعظمها ذهاب الحياء من القلب وذهاب الحياء يورث العمى، عمى القلب.
أما الحياء فكما قال رسول الله ﷺ "الحياءُ خيرٌ كُلُه "حتى أن عِمران بن حصين ت كما في صحيح مسلم كان يحدث ذات مرة بهذا الحديث "الحياءُ خيرٌ كُلُه "
فقال له أبو قتادة ألعدوي: يا أبا نجيد إنا لنقرأ في الكتب أن منه ضعفا فاستشاط عِمران غضبا وغيظا أن يوضع مثل هذا الكلام في مقابل كلام النبي_ ﷺ _النبي _صلي الله عليه وسلم _ يقول" الحياءُ خيرٌ كُلُه"فإذا قال قائل بل منه ضعف كأنما يرد على النبي _عليه الصلاة والسلام_ فلذلك غضب عِمران غضباً شديداً من هذا الرد من أبي قتادة ألعدوي فجعل الجماعة حوله يسكنونه قالوا يا أبا نجيد إنه منا إنه طيب الهوى حتى سكن فأعاد عمران الكلام، كلام النبي _عليه الصلاة والسلام _فأعاد أبو قتادة نفس الكلام فغضب عمران غضباً شديداً .
الحياء هو حياة القلب على الحقيقة :
يذهب الحياء باستمراء المعاصي يفعل العبد المعصية والمعصية تزرع أختها وتدل عليها فلا يزال العبد يذنب الذنب ثم الذنب ثم الذنب حتى يخرج استقباح ذلك من القلب فيفقد المرء الحياء الذي هو الحياة كما أن الحسنة تزرع أختها فإن السيئة تزرع أختها.
والنبي ﷺ قال كما في حديث أبي هريرة ت "الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة" وقد ورد في بعض طرق الحديث" بضعٌ وستين "ولكن أكثر الرواة على أن اللفظ"بضعٌ وسبع"الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان"
يقول علماء الأصول: إفراد الخاص عن العام يفيد الاهتمام أي الاهتمام بالخاص
توضيح القاعدة:
أقول أن العام: هو لفظ يستغرق جميع ما يصلح له.
أو كما يراه الغزالي في المستصفى: هو اللفظ الذي يدل على شيئين فصاعدا مطلقا.
ماذا يعني هذا الكلام؟
أي إذا قلنا ما هي محارم الله؟
نقول محارم الله عز وجل الإشراك بالله و،عقوق الوالدين، اليمين الغموس،الربا والزنا أي أفراد المعاصي.
لو أنا قلت لك ما الذي حرم الله؟
يمكنك أن تعد ألف محرم مثلا الألف محرم هم( عموم المعاصي) كل محرم من هذه المحرمات أنا سـأوضحه بشرطة، أعمل( دائرة )(وأعمل بداخلها شرطة اثنين ثلاثة أربعة خمسة ستة،) كل شرطة منهم اسمها فرد من أفراد المناهي الإشراك بالله فرد من أفراد المناهي عقوق الوالدين فرد من أفراد المناهي،الربا، الزنا، شرب الخمر كل هذا اسمه فرد هذا واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة ألف .
إذا العموم :عبارة عن لفظ يستغرق أفراداً كثيرة.
عندما أقول لك تجنب ما حرم الله وإياك والربا كلمة( ما )هذه من صيغ العموم.
ألا يدخل الربا في هذا التحذير؟
نعم يدخل، إياك وما حرم الله الربا سوف يدخل في هذا العموم.فعندما أقول لك إياك وما حرم الله واجتنب الربا فالربا من جملة المحرم .
س:لماذا أفرد الربا بالذكر؟
إشعاراً بمزيد الاهتمام باجتنابه هذا هو معنى إفراد الخاص الذي هو الربا عن العام يفيد الاهتمام بالربا لماذا؟ لأن الربا فرد من أفراد العام.
نحن قلنا كل ما حرم الله يعتبر فردا من أفراد العام.
كقول النبي ﷺ مثلا "إنما الأعمال بالنيات،وإنما لكل امرئ مانوى،فمن كانت هجرته لله ورسوله فهجرته لله ورسوله"
الشاهد: "ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه"الدنيا هكذا كعموم كل شيء فيها أو يقع عليها فرد منها جزء منها فلما النبي ﷺ يقول "ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها " فالمرأة من الدنيا فكان هذا كافيا لكنه عليه _الصلاة والسلام_ للإشعار بمزيد فتنة المرأة، حظ على اجتناب أن تكون الهجرة إليها كفرد من أفراد الدنيا"ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة"
خص المرأة بالذكر عن العام بالرغم من أنها داخلة في الدنيا إشعاراً بمزيد الاهتمام بملاحظة فتنتها وأن لا يكون العمل الذي يبذله المرء لله لمثل هذا الهدف المحتقر لأن الذي يبذل ما لله عز وجل لغيره (كالذي يمسح خده بنعله )
فالخد أشرف لحم في جسم العبد فلما يأتي على أشرف لحم فيه ثم يمسحه بنعله فيكون هان هذا الخد.
فالرسول _عليه الصلاة والسلام_ إنما أفرد المرأة بالذكر وهي من جملة الدنيا لمزيد الاهتمام بفتنتها .
وكذلك قوله تبارك وتعالى : ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شريك له وبذلك أمرتُ وأنا أولُ المسلمين ﴾الأنعام"قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ "فالصلاة والنسك من جملة المحيا ومع ذلك خصها بالذكر،و أفردها عن العام لأجل الاهتمام بهاتين الصلاة والنسك .
فعندما يقول النبي_ عليه الصلاة والسلام_ "الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياءُ شعبةٌ من الإيمان"
إنما أفرد الحياء بالذكر لأن كل شعب الإيمان تحتاج إلى الحياء، لأن المرء إذا استحي ترك القبائح جملة حتى من باب المروءة .إذا خرج الحياء من قلب العبد عمي القلب و عمى القلب أُس كل مشاكله لأن العقل في القلب ليس كما يتصور كثير من الناس أن العقل في الرأس لا العقل ليس في الرأس إنما العقل في القلب.
وعندنا آية وحديث يدلان دلالة واضحة صريحة على أن العقل في القلب .
أما الآية :فقول الله عز وجل ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُون بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور﴾
قوله "﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ فالعقل في القلب .
وأما الحديث :فحديث أبي سعيد ت في الصحيحين "أن النبي ﷺ قال وهو يذكر الخوارج قال يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية لان أدركتهم لأقلتنهم قتل عاد"
معنى الكلام :"يقرؤون القرآن "وإنما يقرأ المرء القرآن بحركة اللسان"
لا يجاوز حناجرهم " الحنجرة تحت اللسان أي أن هؤلاء يقرؤون القرآن ثم إن القرآن لا ينزل إلى العقل الذي في القلب، فلذلك إذا عرضت أية شبهة لهذا الذي يقرأ القرآن يخرج من الدين بأسرع ما أنت متصور"كما يخرج السهم من الرمية، لإن أدركتهم لأقلتنهم قتل عاد" إشارة إلى عظيم جرمهم أن يقتلهم حتى يدعهم كأعجاز نخل خاوية
للحديث تتمة إن جمعني الله تبارك وتعالى بكم مرة أخرى، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يجعل ما قلته زادا إلى حسن المصير إليه وعتادا إلى يمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.

* * *

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 3:58