منتديات تبسة

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتديات تبسة

منتديات تبسة عينك على تبسة والجزائر زائر


السر في إسم "محمد"

شاطر
avatar
سديم12
وسام الاتقان
وسام الاتقان

تاريخ الميلاد : 06/02/1987
انثى
الدولة : الجزائر
الولاية : تبسة
المزاج : على حسب الضروف
عدد الرسائل : 131
عدد النقاط : 2964
نقاط تقيم الاعضاء : 4
الدلو القط
العمر : 30
تعاليق : في الحب ننسى كرامتنا ، وفي الغيرة ننسى الحب
الحب هو تاريخ المرأة وليس إلا حادثاً عابراً في حياة الرجل
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

بطاقة الشخصية
حقل رمي النرد:
1/1  (1/1)
02122010

جديد السر في إسم "محمد"

مُساهمة من طرف سديم12

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


السر في إسم "محمد"

حين ولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أقام جده عبد المطلب مأدبة دعى اليها كل أفراد قبيلة قريش الذي أكلوا من عقيقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وسألوا عبد المطلب : ماذا سميته؟
فقال سميته محمدا..

فنظر الناس إلى بعضهم بدهشة لأن الإسم غريب على آذانهم لم تعرفه العرب قبل ذلك ،
وكأن الله تبارك وتعالى ادخر هذا الإسم وألهم عبد المطلب به ليقع أمرا مكتوبا في اللوح المحفوظ منذ خلق آدم عليه السلام

أن نبي آخر الزمان اسمه محمد، وعبد المطلب لم يوح اليه .
وسألته قريش: لم رغبت عن أسماء آبائك ؟


فقال أردت أن يحمده الله في السماء ويحمده أهل الأرض في الأرض .


هناك ملايين المسلمين اسمهم محمد لكن أحدا منهم لم يفكر في معنى اسمه ولم يحس بمعناه.


النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلق على اسمه في حديث بالبخاري يقول :
".. أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي وأنا الحاشر وأنا العاقب." رواه البخاري ومسلم ..

فما معنى كلمة محمد؟؟

محمد من صفة الحمد وهو الذي يحمد ثم يحمد ثم يحمد ، فلا يحمد مرة واحدة فقط
من عظمة أفعاله ، إنما يحمد كثيرا فصار محمدا.

وماذا يعني أحمد ؟؟

هو أحمد الحامدين على الإطلاق فلا أحد يحمد الله مثله .


وبهذا فإن محمدا تحمده الناس كثيرا على أفعاله وأحمد هو أعظم من حمد الله


وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

للأمانة منقول
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

avatar

مُساهمة في الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 12:40 من طرف رشة ورد

تسلم الانامل الرقيقة والذوق الرفيع
الابداع والتميز من منارة هذا المنتدى
avatar

مُساهمة في الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 14:40 من طرف سديم12

شكرا على المرور
avatar

مُساهمة في الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 15:21 من طرف منتديات تبسة

بارك الله فيكي اختي
avatar

مُساهمة في الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 16:36 من طرف سديم12


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شاكر
avatar

مُساهمة في الثلاثاء 14 ديسمبر 2010 - 8:37 من طرف منتديات تبسة

صلى الله عليه وسلم
avatar

مُساهمة في الجمعة 31 ديسمبر 2010 - 13:57 من طرف latifamer

بوركت أختاه على التوضيح

مُساهمة في الثلاثاء 15 يناير 2013 - 20:59 من طرف mahmoud51

حلم الله تعالي
حلم الله سبحانه وتعالي:
كنت وعدتكم فـي المرة الماضية أن نتكلم عن صفة الحلم. حلم الله_ سبحانه وتعالـى_ لأنه جل جلاله لو لم يحلم علي عبده لأخذه عند أول معصية، وقد قال الله سبحانه وتعالى: (وَلَو يُؤَاخَذ الله النَّاس بما كَسَبُوا ما تَرَك عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّة).
فهنا يتجلى حلم الله_ سبحانه وتعالى وأنه لا يعجل كما يعجل أحدنا، حيثما وجدتَ صفة الحلم في القرآن فاعلم أن العبد مستحق للعقوبة. ارتكب ذنبا، ولذلك حلُمَ الله سبحانه وتعالـى عليه.
معنـى الحلم من كتاب الله:
مثلا قول الله سبحانه وتعالى: (قَوْل مَعْروف وَمَغْفِرَة خَيْر مِن صَدَقَة يَتْبَعُهَا أَذًى، والله غَنِيّ حَلِيم)
المراد بالآية:
أنك لو سُئِلتَ نوالاً أو سُئِلتَ عطاءً ولم يكن معك هذا العطاء، فقلت فولاً معروفا فهذا خيرٌ لك عند الله عز وجل، وعند النَّاس مِن أن تقدم المعروف ثم تَمُنَ به، لأن الأيام دول، هذا الذي يَمُن يَمُن بشيء وُهِبَ له،.
كما قال سبحانه وتعالـى: (وَأُنْفِقُوا مما جَعَلَكُم مُسْتَخْلَفِين فِيه)._ مُسْتَخْلَفِين فِيه،_ أي سيُسأل كل إنسان عن هذا المال مِن أين كسبه، وفيما أنفقه، كما هو في الحديث المشهور.
فهذا المال الذي وهبنا الله عز وجل إياه، وفضل بعضنا علي بعض فيه لأجل أن يبتلينا فيما آتانا فهذا المال الذي فضلك الله سبحانه وتعالى به، وحرم منه آخر جعل الأخر يأتيك ليسألك نوالاً أو عطاءً.فقال الله_ سبحانه وتعالـى_( قوْل مَعْروف وَمَغْفِرَة خَيْر مِن صَدَقَة يَتْبَعُهَا أَذًى، والله غَنِيّ). كما قال ﷺ فـي حديث أبـي هريرة عند مسلم وغيره (يقول ابن آدمُ مالي مالي)
من أهم الأشياء التي يتفاضل بها الناس في الدنيا المال.
يتفاضل النَّاس فـي الدنيا بأشياء مِن أهمها المال، حتى أن كثيرا مِن النَّاس يزن غيره بالمال، علي قدر ما معك مِن المال يكون لك وزن، وهذا لعمري من الموازين المختلة عند البشر، لما يفتقر هذا الإنسان، ولا يكون عنده مواهب ذاتية، يحدث له حالة اكتئاب، يفقد الثقة في نفسه، لأنها رمز الدنيا:
كما قال القائل: "الدنيا إذا أَقَبَلَت بلت، وإذا أدبرت برت، وإذا أينعت نعت، وكم مِن ملك رفعت له علامات، فلما علا مات"
وجه الدلالة:
(إذا أدبرت برت ) تهلك صاحبها لأنها إذا أقبلت عليه خلعوا عليه مِن صفات الكمال ما ليس فِيه أصلا، فإذا أدبرت عنه الدنيا لا يسأل عنه سائل.
الدنيا كلها مصالح.
والذي يعرف هذه الحقيقة أصحاب المِناصب الكبيرة، الذين عُزِلوا أو انتهت مدة رئاستهم، هؤلاء يشعرون بحسرة كبيرة جدا. لأنه كان يضع بوابا علي مكتبه مِن كثرة الطلب عليه، وكثرة المتصلين به ولا يكاد يفتر ساعة مِن ليل أو نهار إلا وهناك مواعيد ومكالمات،ويخلعون عليه مِن صفات الكمال ما ليس فِيه، فإذا عُزِلَ أو استقال أو انتهت مدة ولايته، يرى نفسه وحيداً فريداً ينظر أحيانا إلى الهاتف، هل هذا هو الهاتف الذي كان لا يكف عن الرنين؟ أين ذهب رنينه؟ فيحدث له نوع مِن الاكتئاب والحزن الدفين، ويعلم الدنيا علي حقيقتها، فيعلم أن هذه الدنيا كلها مصالح، وأن كل مِن كان يرتادون مكتبه ويكلمونه ويبتسم لأجله ويجلبون له الهدايا كان هذا فقط مِن أجل قضاء مصالحهم، وليس لأجل أنه محترم.
نصيحة الشيخ_ حفظه الله _لمن أعطاه نعمةً من النعم :
فإذا أعطاك الله عز وجل نعمة مِن النعم فلا تحجبها.
قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: (عبدي أنفق، أُنْفِق عليك).
وقال النبي_ صلي الله عليه وسلم_: ( ما مِن صباح ينشق فجرُه إلا وينادي ملكان يَقُول أحدهما اللهم أعطي ممسكاً تلفاً وأعطي مِنفقاً خلفا).
الذي يعطي، الله عز وجل يخلف عليه. (وما أَنْفَقْتُم مِن شيء فهو يُخْلِفُه وهو خَيْر الرَّازِقِين) المراد بالآية :فقد أعلمننا ربنا_سبحانه وتعالى_ في هذه الآية أن الذي يمسك ما أعطاه إياه ولا يعطيه للناس في باب المواساة والحاجة كقرض و نحوه أن الله غنيٌ عن عطاء هذا.
أصل الغنى:
أصل الغنى ألا تحتاج إلى أحد، و هذا كلام النبي_ عليه الصلاة والسلام_ قال: (قال ليس الغنى عن كثرة العرَض). ( العرَض) الشيء المملوك ليس الغنـى أن يكون عندك متاجر عندك مصانع عندك أراضـي,إنما الغنـى غنـى النفس،.
المراد بالحديث : أنك فقيرٌ ما احتجت إلـى درهم.لو عندك مليارات واحتجت إلـى مائة جنيه لكـي تكمل الشيك أو البضاعة أو شـيء مِن هذا القبيل، فأنت فقير.
المراد بالفقر:
الفقر هو الحاجة طالما أنك أنت محتاج فأنت فقير، ولذلك قال الله _عز وجل_: (يا أيها النَّاس أَنْتُم الفقراء إلـى الله، والله هو الغنـي الحميد).0(أي المحمود) الغنـى الحقيقـي هو غنـى الله سبحانه وتعالـى. أما كل عبد ففقير، إما هو مفتقرٌ إلـى ربه، وإما مفتقرٌ إلى غيره مِن الخلق، إذن أنت فقيرٌ ما احتجت إلـى درهم.
لفته جميلة:
وهذا الحديث مِن حديث علـي عند أحمد وغيره وهو في الصحيحين مِن طريق آخر، أن علـي ابن أبـي طالب فـي الحديث الذي فِيه( أن فاطمة ك مَجُلَت يَدُها من الرحـى)_ المجل _ انتفاخ الجلد من أثار العمل الشاق، ويصبح له قبة بها ماء_وعلـي ابن أبي طالب، قال( لقد سنوت) حتـى مرض صدره سنوت_ السانية_ هـي الناقة التـي يُستقـى عليها الماء. فقد كان يحمل الماء من البئر ويحمل على كتفيه ويضعه علـى الناقة إلـى أن تعب صدره، فعلم علـي ت أن النـبي _صلي الله عليه وسلم آتاه أعبدٌ وسبايا من البحرين. فقال لفاطمة اذهبي إلى أبيك فقد مَجُلُت يدكِ وقد سنوت،فلنستعن بخادم، فاطمة إلـى النبـي _صلي الله عليه وسلم،_ فلما رآها قال:" ماذا تريدين يا ابنتي؟ أو لماذا جئتـي؟ قالت جئت لأسلم عليك. و استحيت أن تذكر حاجتها، فلما رجعت إلـى علـي ت، قالت استحييت أن أطلب شيئا.فذهب علـي مع فاطمة إلـى رسول الله_صلي الله عليه وسلم_وقال: يا رسول الله (لقد سنوتُ)، (وفاطمة مَجُلَت يدها) فأعطنا خادما فقال والله لا أعطيكما، وأدع أهل الصُفة لا شيء لهم، بل أبيع هؤلاء وأنفق أثمانها عليهم. انصرف علـي وفاطمة _ك _وفـي الليل. _النبـي صلي الله عليه _وسلم طرق عليهما الباب ودخل فقال ألا أدلك،_ وفـي اللفظ الأخر، وهو يخاطب فاطمة لما ذهبت إليه_ قال ألا أدلك على خير من خادم؟ إذا أويتـي إلـى فراشكِ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمديه ثلاثا وثلاثين، وتكبريه أربعا وثلاثين، فذلك خير لكِ من خادم.
من الحقائق المعروفة أن فاطمة ك كانت جزءً من النبـي _عليه الصلاة والسلام كانت بضعة منه حتـى قال يريبنـي ما رابها ويؤذينـي ما آذاها، وكانت أحب الناس إليه.كان من الممكن أن يعطيها خادما يكفيها مؤنة العمل، ولكنه أرشدها إلى ما هو أفضل من ذلك، ألا وهو تسبيح الله سبحانه وتعالى وتحميده وتكبيره.
النكتة.
النكتة فيها أن الذكر هو أعلى المراتب وأن العبد ، إذا انشغل عن حاجته بالذكر أعطاه الله عز وجل أفضل مما يعطـي السائلين.
ومما يدل علـى هذا حديث دعاء الكرب. حديث علي ابن أبـي طالب، لما علمه النبي _صلي الله عليه وسلم_ دعاء الكرب (لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض وما بينهما رب العرش الكريم) هذا دعاء الكرب. شخص سقط فـي ورطة يقول هذا الدعاء. وهذا ليس دعاء هذا ثناء، ثناء علـى الله سبحانه وتعالـى، فانشغل العبد عن حاجته، رغم أنه مكروب،أي ليس شخصاً يطلب غنـى أو يدعوا هكذا فقط من جملة الدعاء. فالإنسان يدعوا بأدعية كثيرة، لا فهذا مضطر للدعاء ومكروب وواقع في ورطة ويحتاج إلى رفعها، فانشغل عن ورطته بالثناء على ربه سبحانه وتعالـى فهذا يعطيه أفضل ما يعطـي السائلين.
وسئل سفيان ابن عيينة_ رحمه الله_ عن هذا الحديث، قيل له يا أبا محمد هذا ثناء وليس دعاءً فقال له ألم تسمع إلى عبد الله ابن جدعان لما مدح أمية ابن أبي الصلت:
أأذكر حاجتـي أم قد كفانـي حياؤك إن شيمتك الحياء
إذا أثنـى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء.
مايراد بالأبيات :يريد أن يقول له بلغ من حيائك أنك لا تعطـي أحداً فرصة ليسألك، بل بمجرد أن ينظر إلـى سحنة وجهه يعرف ماذا يريد، فلا يحوجه إلى إراقة ماء وجهه فيقول أنا أريد قرضا أو أنا أريد إحسانا أو أنا أريد شفاعة، لا بلغ من حيائه أنه لا يحوج الطرف السائل أن يقول أريد كذا بل يعطيه من غير سؤال. قال سفيان ابن عيينة، فهذا المخلوق فكيف بالله عز وجل، فإذا انشغلت بالثناء علـى الله سبحانه وتعالـى عن حاجتك والله يعلم حاجتك ويعلم ماذا تريد، أعطاك أفضل مما يعطـي سائل الحاجة.
أقول قولـي هذا و أستغفر الله العظيم لـي ولكم وللحديث بقية إن شاء الله إن جمعنا الله بكم

* * *

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 3:58